الكمرة المقلوبة (Inverted Beam): حل معماري.. أم كابوس تنفيذي؟
تعتبر الكمرة المقلوبة خياراً ذكياً في حالات معينة، لكن تصميمها وتنفيذها يحتاج دقة تتجاوز مجرد “قلب” الكمرة العادية.
لماذا نلجأ إليها؟ (الفوائد)
الواجهات والأسطح: أفضل حل لمنع تسرب مياه الأمطار وحماية الواجهات بدلاً من “المباني”.
توزيع الفراغات: حل مثالي في الصالات المفتوحة لتجنب “سقوط” الكمرة الذي يشوه المنظر المعماري.
تعدد المناسيب: الربط بين سقفين بمستويين مختلفين بكفاءة عالية.
عنصر إنشائي وجمالي: تُستخدم كـ “درابزين” (Parapet) في السلالم العامة أو البلكونات ذات الأحمال العالية.
الجانب التصميمي (التسليح):
R-Section: يتم تصميمها كقطاع مستطيل لأن البلاطة تقع في منطقة “الشد” (أسفل)، فلا نستفيد من جساءة البلاطة كـ T-section.
حديد البرندات: ضروري جداً لمقاومة الانكماش (Shrinkage) خاصة إذا زاد العمق عن 60-70 سم.
قفل الكانات: يجب أن يكون تبادلياً وفي منطقة الضغط (الأعلى).
المعضلة الكبرى: “صب الخرسانة”
هنا تكمن الفجوة بين الكود والواقع!
هندسيًا: يجب صبها مع البلاطة في “يوم واحد” لضمان عملهما ككتلة واحدة (Monolithic Action).
تنفيذيًا: تقوية الجانب الداخلي للكمرة فوق حديد البلاطة مهمة صعبة، مما يدفع الكثيرين لصبها بعد يوم أو أسبوع!
سؤال للنقاش بين الزملاء (المصممين والمنفذين):
في حال اضطررت لصب الكمرة المقلوبة كـ “صبة ثانية” (بعد صب السقف):
هل تكتفي بتخشين السطح وزرع أشاير؟
أم تستخدم مواد رابطة (Bonding Agents)؟
وكيف تضمن عدم حدوث تسريب مياه (Leakage) عند فاصل الصب؟



شاركونا تجاربكم من واقع المواقع! 👇
#هندسة_مدنية #تنفيذ #تصميم_إنشائي #خرسانة #الموقع #Inverted_Beam #CivilEngineering #StructuralDesign





